صدمة مدوية: إصابة أيوب الكعبي تزلزل أولمبياكوس والمنتخب المغربي وتُنهي موسمه مبكراً
تلقى نادي أولمبياكوس اليوناني والمنتخب المغربي خبراً صادماً هز أركان الكرة المحلية والقارية، وذلك إثر الإصابة البليغة التي تعرض لها مهاجمه وهدافه المتألق، أيوب الكعبي، يوم السبت الماضي. جاءت هذه الإصابة خلال مواجهة فريقه أمام نادي فولوس ضمن منافسات الدوري اليوناني الممتاز، لتلقي بظلالها على مسيرة اللاعب ومستقبل النادي والمنتخب.
تفاصيل الإصابة الصادمة
وفقاً لمصادر صحفية مطلعة، جاءت إصابة الكعبي نتيجة التحام عنيف ومباشر مع حارس مرمى الفريق المنافس. هذا الاصطدام القوي أسفر عن كسر مضاعف في ساق اللاعب، وهو ما أثار حالة من الهلع بين الحاضرين في الملعب وخلّف صوراً مؤلمة على المستطيل الأخضر. بهذه الإصابة القاسية، توقفت مسيرة المهاجم المغربي البالغ من العمر 33 عاماً بشكل مفاجئ عند محطة هذا اللقاء، رغم تجديد عقده مع العملاق اليوناني مطلع شهر مارس/آذار الماضي، في ضربة موجعة لطموحاته الشخصية والفريق.
تضامن أولمبياكوس ودعم لا محدود
في مبادرة لافتة تعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب داخل صفوف الفريق، أصدرت إدارة أولمبياكوس بياناً رسمياً عبرت فيه عن تضامنها المطلق مع نجمها. أكد النادي أن عائلته الرياضية ستقف إلى جانب الكعبي في كافة مراحل العلاج والتأهيل، لضمان عودته الموفقة والقوية إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن. وجاء في البيان المؤثر: 'أيوب، في هذه اللحظة العصيبة، تقف عائلة أولمبياكوس بأكملها إلى جانبك بقلوبنا. لقد ألهمتنا قوتك وشغفك وروحك القتالية مرات عديدة. والآن حان دورنا لنرد لك كل هذه القوة. ابقَ قوياً. سنكون معك'.
مستقبل غامض ومرحلة تأهيل شاقة
يترقب الشارع الرياضي المغربي عن كثب تطورات الحالة الصحية لأيوب الكعبي، الذي يُعد أحد أبرز الأسماء الهجومية التي يعوّل عليها المنتخب الوطني في استحقاقاته القادمة. سيدخل اللاعب الآن مرحلة علاج طبيعي وتأهيل بدني شاقة وطويلة، في محاولة للتعافي الكامل من مخلفات هذه الإصابة القاسية والعودة إلى الملاعب بكامل لياقته وقوته، في تحدٍ كبير ينتظره خلال الفترة المقبلة.