إدوارد ميندي ينهي مسيرته الدولية مع السنغال.. و"أسود التيرانغا" تودعه بكلمات مؤثرة
في خبر مفاجئ هز الأوساط الكروية السنغالية، أعلن الحارس المخضرم إدوارد ميندي، البالغ من العمر 34 عامًا، يوم الأحد الماضي، قراره بإنهاء مسيرته الدولية الحافلة مع منتخب بلاده، "أسود التيرانغا". يأتي هذا القرار بعد ثمانية أعوام قضاها ميندي في حماية عرين المنتخب السنغالي، خاض خلالها 59 مباراة دولية، تاركًا بصمة لا تُمحى في تاريخ الكرة السنغالية.
مسيرة ذهبية وإنجازات خالدة
لطالما كان ميندي أحد الأعمدة الأساسية والركائز التي لا غنى عنها في الجيل الذهبي لكرة القدم السنغالية، إلى جانب أسماء لامعة مثل القائد كاليدو كوليبالي، وإدريسا غانا غي، والنجم ساديو ماني. استمر الحارس العملاق في أداء دوره المحوري كأحد أهم أعمدة المنتخب حتى المشاركة الأخيرة في نهائيات كأس العالم التي أقيمت في الولايات المتحدة هذا الصيف. وشهدت تلك البطولة خروج السنغال من دور الـ32 بعد مواجهة قوية أمام بلجيكا، انتهت بخسارة "أسود التيرانغا" بنتيجة (2-3) بعد التمديد.
رسالة وداع مؤثرة من "أسود التيرانغا"
من جانبه، لم يتأخر الاتحاد السنغالي لكرة القدم في توديع حارسه المخضرم، حيث نشر عبر منصاته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة أشاد فيها بمسيرة ميندي الحافلة، جاء فيها: "هناك مسيرات تُقاس بعدد المباريات الدولية والألقاب، وهناك مسيرات تُقاس بالمكانة التي تحتلها في ذاكرة شعب بأكمله. إدوارد ميندي، قصتك مع أسود التيرانغا باتت الآن من هذه الفئة". وبهذا يطوي ميندي صفحة مهمة في تاريخه الكروي، تاركًا خلفه إرثًا من العطاء والإخلاص لمنتخب بلاده.