مصادرنا الخاصة الآن تكشف: الجملة الحاسمة التي أنهت صراع إسبانيا والمغرب على لامين جمال!
لم تكن رحلة الموهبة الصاعدة، لامين جمال، نحو تمثيل المنتخب الإسباني سهلة على الإطلاق، بل كانت محفوفة بتحديات جسيمة وصراع محموم تجاوز حدود المستطيل الأخضر، ليتحول إلى معركة رياضية ودبلوماسية حامية الوطيس، تداخلت فيها الضغوط الحكومية مع الرغبات العائلية للاعب.
معركة دبلوماسية ورياضية شرسة
كشفت مصادر صحفية مطلعة، نقلاً عن ألبرت لوكي، المدير الرياضي السابق للمنتخب الإسباني، أن مهمة إقناع جمال بارتداء قميص 'لاروخا' كانت شاقة ومعقدة للغاية. وأوضح لوكي حجم التحركات المغربية المكثفة، قائلاً: 'الأمر لم يكن سهلاً على الإطلاق، لقد سافر مدرب المنتخب المغربي خصيصاً من أجله في محاولة جادة لضمه'.
ضغوط عائلية ومفاوضات معقدة
لم تقتصر الضغوط على الجانب الرسمي فحسب، بل امتدت لتشمل الدائرة المقربة من اللاعب. وأقر لوكي بأن التأثير على والد لامين جمال، السيد منير النصراوي، كان يمثل العقبة الأكبر في مسار المفاوضات، واصفاً موقف الأب بأنه كان 'الأكثر تعقيداً' في تلك الفترة الحاسمة.
في المقابل، اتسمت نقاشات الاتحاد الإسباني لكرة القدم مع والدة اللاعب، السيدة شيلا إيبانا، بطابع أكثر براغماتية ووضوح. ويوضح لوكي هذا الجانب بقوله: 'كانت والدته تطرح علينا أسئلة مباشرة عما إذا كنا نرى الفتى مؤهلاً حقاً للعب مع المنتخب الأول، أم أن استدعاءه مجرد خطوة استباقية لقطع الطريق على المغرب. وقد أجبناها بوضوح وصراحة أننا نراه جاهزاً تماماً لهذا التحدي الكبير'.
الكلمة الفصل: حلم التتويج الأوروبي
ورغم كل هذه التجاذبات والضغوط التي أحاطت بالنجم الشاب من كل حدب وصوب، كانت الكلمة الفصل في النهاية للامين جمال نفسه. فقد حسم لاعب النادي الكتالوني موقفه بشكل قاطع في حديثه مع لوكي، حيث قال لمفاوضيه جملة تاريخية: 'أنا أتعرض لضغوط من كل جانب، لكنني أريد اللعب لصالح إسبانيا... أريد أن أصبح بطلاً لأوروبا'.
تأكيد القرار: مجد أوروبي وعالمي
وهو القرار الذي أثبتت الأيام صحته وجدواه، حيث قاد جمال المنتخب الإسباني للتتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2024، قبل أن يعتلي معه قمة المجد الكروي العالمي بالفوز بكأس العالم 2026، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية كواحد من أبرز نجومها.
المغرب يحترم رغبة اللاعب
من جانبه، كان فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، قد كشف في حوار سابق مع مصادر إعلامية مطلعة، أنهم حاولوا ضم لامين جمال نظراً لأصوله المغربية من جهة الأب. وأشار إلى أن وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي السابق، قابله وتحدث معه مطولاً، مؤكداً في الوقت ذاته احترام الاتحاد المغربي لرغبة اللاعب النهائية في تمثيل إسبانيا.