أخبار الرياضة

ريال مدريد يتصدر قائمة الأسوأ أوروبيًا.. أرقام صادمة تكشف أزمة الهجوم الملكي!

2026-09-09 10:01 40 مشاهدة
ريال مدريد يتصدر قائمة الأسوأ أوروبيًا.. أرقام صادمة تكشف أزمة الهجوم الملكي!

يواجه نادي ريال مدريد أزمة هجومية جلية منذ انطلاق الموسم الجاري، تتجلى في صعوبة تحويل الفرص السانحة التي يخلقها الفريق بغزارة إلى أهداف، وهو ما بات يثير مخاوف حقيقية حول قدرته على حسم المواجهات الحاسمة رغم وفرته الهجومية.

أرقام صادمة من قلب أوروبا

يتصدر النادي الملكي قائمة أندية القارة الأوروبية في إهدار الفرص المحققة، حيث أضاع لاعبوه 19 فرصة من أصل 27، وهو الرقم الأعلى على الإطلاق بين فرق النخبة في أوروبا، وفقًا لما كشفت عنه مصادر صحفية مطلعة.

وأوضحت ذات المصادر أن ريال مدريد يمتلك أسوأ معدل لاستغلال الفرص في القارة العجوز، فلاعبوه يهدرون ما يقارب 7 من كل 10 فرص محققة، في دلالة واضحة على الهوة الشاسعة بين وفرة الفرص التي يصنعها الفريق وضعف فعاليته أمام المرمى.

ووصف خبراء هذا الوضع بأنه 'ميزة ونقمة' في آن واحد، مشيرين إلى أن ريال مدريد 'يخلق الفرص بوفرة، لكنه يضيعها بسهولة لا تتوافق إطلاقًا مع الإمكانات الهجومية لفريق من طراز عالمي'، معتبرين أن هذه الإحصائيات تمثل في الوقت ذاته 'مؤشرًا واعدًا ومثيرًا للقلق' لما ينتظر الفريق خلال ما تبقى من الموسم.

تأثير الأزمة على النتائج

تجلت هذه المعضلة الهجومية بوضوح تام في المواجهتين الأخيرتين للفريق، أمام ريال بيتيس في منافسات الدوري الإسباني، وضد إنتر ميلان في بطولة دوري أبطال أوروبا.

ففي لقاء ريال بيتيس، وصل المعدل التقديري للأهداف المتوقعة لريال مدريد إلى حوالي 3 أهداف، بما في ذلك ركلة جزاء أهدرها النجم الفرنسي كيليان مبابي، ومع ذلك، أخفق الفريق في زيارة الشباك وغادر المباراة بهزيمة بهدف نظيف.

وتكرر ذات السيناريو أمام إنتر ميلان، حيث أهدر لاعبو ريال مدريد مجموعة من الفرص المحققة، ولم يظهروا الفاعلية المطلوبة أمام المرمى، لكن الفارق هذه المرة تمثل في نجاح الفريق في حصد النقاط الثلاث بعد أن حسم اللقاء بنتيجة 2-1.

ولم تتحقق أهداف ريال مدريد في تلك المباراة نتيجة استغلال أمثل لفرصه الهجومية، بل جاءت بفضل خطأين دفاعيين جسيمين ارتكبهما دفاع إنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي، ليظفر الفريق بانتصار ثمين على الرغم من استمرار معضلة إهدار الفرص.

مقارنة مع الغريم التقليدي ومواجهات قادمة

وفي سياق متصل، يأتي برشلونة، الغريم التقليدي لريال مدريد، في المرتبة الثانية أوروبيًا من حيث عدد الفرص المحققة المهدرة، بعد أن أضاع لاعبوه 15 فرصة من أصل 27.

وكان ريال مدريد قد تمكن من التغلب على إنتر ميلان على ملعب سانتياغو برنابيو، مصادر خاصةة الافتتاحية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، ليستهل مشواره القاري بانتصار هام.

ويُذكر أن أدنى معدل استحواذ لريال مدريد في تاريخ البطولة يعود إلى المواجهة الشهيرة أمام برشلونة في نصف نهائي موسم 2010-2011، حين بلغت نسبة استحواذ الفريق الملكي 23.61% فقط.

ومن المثير للاهتمام أن تلك المباراة شهدت أيضًا تواجد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على مقاعد بدلاء ريال مدريد، في تشابه ملحوظ مع لقاء إنتر الأخير من حيث انخفاض نسبة استحواذ النادي الملكي.

وبعد تجاوز عقبة إنتر ميلان، يستعد ريال مدريد لجدول مباريات مزدحم قبل فترة التوقف الدولي القادمة، حيث سيخوض ثلاث مواجهات متتالية في الدوري الإسباني أمام رايو فاليكانو وإلتشي وأتلتيكو مدريد، قبل التوقف الدولي الذي سيمتد لثلاثة أسابيع، مع دمج فترتي سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول في فترة توقف واحدة.

مشاركة المقال: